Yahoo!

Jam3itna - جامعتنا                           Colors World
       


Promote Your Page Too


سكتة فكرية!

كتبها سارة ، في 20 حزيران 2010 الساعة: 15:46 م

 أتعبني عقلي بكثرة التفكير .. حتى بدأتُ ألومه أحياناً لكثرة من نعتني بالفلسفة والعيش في الخيال 
وكنتُ في لحظةٍ ما سأتوقف !! قلتُ لنفسي يوماً أنني بالغتُ في البحث عن المثاليات .. وأنني أعيش في عالمٍ لم يخلق بعد .. 

وبدأ صوت التمرد في داخلي يخفتُ شيئاً فشيئاً .. بدأتُ أسيرُ كما أرادوا لي ، كما اعتقدوا أنه الأفضل 
ارتديتُ أقنعتهم ومضيت 
وكنتُ أوبخ عقلي كلما علا صوته .. وأختلق ابتسامةً ساذجةً و بعضَ "الواقعية" حتى لا أعيش وحدي في الكوكب الذي أحلم به..!! 

أذعنتُ لأصواتٍ لطالما استفزتني وسرتُ خلفها بلا ملامح .. 
ولم أدرك حينها أنني كنت أقتل نفسي بالسكتة الفكرية!! 
حادثة الأمسِ (ولا تسألوني ماهي !!) استفزت ملامحي الحقيقية .. فبدأت تصرخ خلف القناع 
أنا لم أخلق لهذا … وهذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضة :)

كتبها سارة ، في 20 حزيران 2010 الساعة: 15:39 م

 

 في رحلة البحث عن المرآة 

 

 

كثيرٌ منا يتحطم قاربه لاختياره الإبحار في بحرٍ أهوج في جوّ عاصف ..!! 

 

 

كثيرٌ يرسلون من يبحث لهم عن تلك المرآة ،، ولست أدري كيف يفترضون أن يرى المبعوثون صور مرسليهم في تلك المرايا وعلى أي أساسٍ يعرفون أنها المرآة الصحيحة؟!! 

والبعض… يسافرون بأنفسهم لكن يختارون البر وسيلة للوصول .. هؤلاء ، وهؤلاء فقط من يحص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تغيب ..

كتبها سارة ، في 15 أيار 2010 الساعة: 09:22 ص

 

 

حين تغيب يتغير إحساسي بالأشياء كلها


معك..أنتظر المطر لنحتفل بطقوسه معاً..
بدونك..تمطر عيناي كلما أمطرت السماء، فلا شيء يستحق الاحتفال في غيابك!

معك.. يمر الليل كلمح البصر..
بدونك لا معنى للسهر.

معك.. أستقبل فجر يومي بالحب والأمل..
بدونك.. تتشابه الأيام وتطول وكأن الزمان توقف!

معك.. أستيقظ لأسمعك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى ننقذ ما تبقى من براءتهم..!!

كتبها سارة ، في 15 أيار 2010 الساعة: 09:13 ص

 

 

 

 لم يعد مستغرباً أن تجد ابن الخمس أعوام يتطاول على والده ووالدته، او ابنة الثلاث تحدّثك عن آخر مشاجراتها مع (زوجها) و (حماتها) وتسترسل في سرد القصص والأحداث!

 

 


لماذا نلومهم إن كنا قد هيأنا لهم الجو الثقافي المناسب لهذه التصرفات وزرعناهم أمام قنوات "البراءة" فرحين بما يرددونه خلفهم؟!

قبل أيام وجدت بالصدفة (أنشودة) على اليوتيوب بعنوان "الكحتوت" .. قلت في نفسي ، جميل .. ربما يعلمون الأطفال الكرم.. لكن بعدما شاهدتها اكتشفت القيم الرائعة الأعمق التي تقدمها !! لمن لا يعرف هذا العمل الفني 
الرائع، أحداث الفيديو تسير كالتالي: 
يستيقظ العمو فزعاً ويبدأ بالبحث عن محفظته بهلع ، وعندما يجدها يضمها إليه ويبدأ محاولة التسلل خارج الغرفة .. لماذا تسلل؟؟ لأن هناك شلة أطفال بريئين في انتظاره في الخارج ، يبدو أن اليوم عيد وقد وقفوا ينتظرون عيديتهم .. حوالي 5 أطفال إن لم تخني الذاكرة؟ المهم .. يحاول عبثاً أن يمر دون أن يلاحظوه، إذ تلمحه بطلة القصة وتناديه بطريقة الأم التي تريد توبيخ ابنها على فعلته "عمو مجاااهييييد" مع وقفة ونظرات الاستعداد للردح ، بكل براءة طبعاً .. يرجع العمو مجاهد وينظر إليهم نظرات الشعور بالذنب وانتظار العقاب، وتبدأ الأغنية (يلا صبح يلا علينا فرّح بعيدية عنينا مش حتهرب من إيدينا ما تكونش انت الكحتوووت) بقمة الأدب يردد الأطفال هذه الكلمات مخاطبين "عمو".. ويرد عليهم هو أنه مفلس، ثم يتدارك الأمر أنه ليس مفلساً لكن التوفير أمر جيد والأوضاع المالية في تدهور … الخ

تقوم البطلة بحركة بريئة وتسحب المحفظة من جيبه الخلفي ، فتشعر أنك تشاهد مسلسل مصري في مشهد
سحب الزوجة محفظة زوجها لعدم تصديقها روايته عن العجز المادي الذي يمر فيه …. ترد الطفلة بكل أدب قائلة (هالحكي ما بمشي معنا!! عيد وبدنا نعيد كلنا!! أعطينا يعني أعطينا!!) ويردد الأطفال الردح خلفها .. يحاول العمو الهرب من البيت فيكتشف ان الباب الخارجي مغلق لسوء الحظ، ويكون أطفال الجيران ينظرون إليهم من الأعلى .. 

تبدأ هنا القيم العالية، إذ يقول لهم العمو (مين صلى الفجر اليوم؟؟ مين سمع كلام ماما وبابا ؟؟) ويبدأ بتوزيع النقود عليهم ، فيفرح أطفال الجيران للمشهد وينزلون من بيوتهم لينالوا نصيبهم أيضاً.. في النهاية يسقط العمو مغشياً عليه -من شدة فرحه بالإنفاق - ويأتي الإسعاف لأخذه ..
الجميل أن الأطفال لا يكلفون أنفسهم عناء النظر إلى عمهم ، بل تكمل البطلة عد النقود المتبقية في محفظته بتشفي ،، ويقول الأطفال الفرحين بعمهم :(عمو مجاهد مش كحتووووت)!! 

نريد القليل من الموضوعية فقط لنستخرج العبر من هذا العمل الرائع .. أنا من جهتي وجدت الكثير:

- الكحتوت يعيش، والكريم (بتروح على شبابه)

- العيدية حق للطفل وإن لم يأخذها برغبة العمو فليأخذها بالقوة 

- إذا طلبت من والدك أو أي مسؤول عنك شيئاً وقال أنه لا يملك النقود لا تصدقه، بل قل له "يابا ما تكون كحتوت زي عمو مجاهد!!" وإن لم يتسجب لك اسحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفتك في (الطابور) .. تعكس ذوقك وأخلاقك

كتبها سارة ، في 10 أيار 2009 الساعة: 23:12 م

 

استوقفني اليوم مشهد كنت فيه شخصياً ووجدت أنه لا بد من نقاشه كما ورد وبلهجته العامية.. ربما اضطررت للتصرف بشيء من (اللؤم) لكن كان لابد من الحفاظ على حقي وحق من كانوا خلفي!!

 

أحداث المشهد دارت في (طابور) أمام مكتب أحد الأطباء في عيادة الجامعة ..

 

السيناريو الأول :
وصلت الى بداية الطابور بعد طول انتظار، لا أحد خلفي .. يأتي شاب من بعيد يحمل ورقة فحص (تماماً كاللتي أحملها) .. ويدور الحوار التالي:
-لو سمحتي في حدا جوا؟
-اه
-طيب معلش أغلبك بقدر ادخل قبلك لأنو عندي محاضرة وكنت عند الدكتور بس بدي افرجيه نتيجة الفحص
-اوكي ما في مشكلة
-شكرا كتيير

 

تخرج المريضة الأولى من عند الطبيب، ويدخل الشاب ..
في تلك الأثناء أصبح خلفي في الطابور 2 .. (اللابتوب) على كتفي .. في انتظار دوري من جديد .. تأتي من البعيييييييييييد بنتان يبدو عليهما (الالتزام) شكلاً .. حجاب شرعي، بلا ألوان الطيف على وجوههن.. يعني مية مية !
المهم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد النهوض

كتبها سارة ، في 11 آذار 2009 الساعة: 07:00 ص

 

(1)

 

 

تعلمت…
أن العلاقات الإنسانية أعمق بكثير من خيالنا الضحل
وأن كل إنسان بحر لأسرار لن يسعفك ذكاؤك وحده باكتشافها..
تعلمت أن الإنسان أضعف وأصغر من أن يدرك مواطن سعادته وحده
حتى إن اعتبر نفسه بارعاً في التحليل والتقدير..
دائما هناك ما هو أبعد بكثير من مستوى رؤيتنا
دائما سيكون هناك ماهو أوسع من إدراكنا مهما بلغ بنا الوعي
ودائماً سنبقى بخيرِ إذا ما تركنا التدبير والاختيار لمدبر الكون .. لا اله الا هو..

 

 

 

 

 

(2)

 

 


تعلمت أنه لا بد من التعثر والسقوط في كل طريق مظلم نقحم أنفسنا فيه
وتعلمت أن السقوط عيب .. مع أن العار هو أن تبقى على الأرض تطؤك أقدام الماضين
لكن السقوط وحده ليس خطوة ناجحة وإن جاء بعده نجاح .. مادمت قادراً على تفاديه بشيء من الحكمة وبعد النظر .. وبتجنب ذلك الطريق المظلم منذ البداية..
نعم قد يختار الله لك أن تلطمك الأرض لتستفيق وتعلو عنها .. لكن اعلم حينها أنك كنت طوال الوقت تحوم حول تلك البقعة التي لطمتك فكان لا بد من هزة تحييك وترفعك!
تعلم أن تسمو دوماً حتى لا تلزمك هكذا هزة..
ستكون محظوظاً إن لم تنل الأرض منكَ سوى خدوشِ أو رضوض .. لكن احذر
فبعض السقوط يكسر
وبعض السقوط يحفر في جسدك علاماتٍ لا يمحوها الزمن ولا المراهم
وبعض السقوط يجعلك قطعةً من الأرض التي سقطت عليها!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة تفقدية

كتبها سارة ، في 26 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:26 م

تفقدت رأسي … نبضي .. وكل ما حولي
هل لازلت في العالم الذي أعرفه ؟؟؟
تأكدت من أن كل شيء في مكانه الطبيعي
نظرت إلى المرآة
لازلت أنا!!!!!!
أرعبني السكون فلم أتوقف عن الالتفات
وأرعبتني رغبتي بالالتفات كل دقيقة
لطالما انتظرت خلوة مع نفسي أرتب فيها أوراقي
فما بالي ألعن الوحدة مذ حظيت بخلوتي؟؟؟؟؟؟؟
قلمي لم يعد يكتب حروفي فتضاعفت زيارتي للمرآة
بدأت أشكك بكل النتائج التي حصلت عليها من جولتي التفقدية الأولى
فأعدت النظر بعمق أكبر!
نعم لا يزال كل شيء في مكانه الطبيعي
لازلت في عالمي لم أرحل
ونبضي أسمعه وأراه في عروقي
ولكن…مهلاً!

ليس هذا هو الإيقاع الذي عرفته !! ليس لحني الذي طالما رقصت النجوم على وقعه!
وفي المرآة
رأيت عينان بلا بريق
رأيت يدان ترتجفان وشفتان تيبستا في خط مستقيم لا حياة فيه!!
أدركت عندها أنني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

= مسرحية =

كتبها سارة ، في 23 أيلول 2008 الساعة: 06:49 ص

 

 

البعض نحبهم

لانهم يحبوننا 
ويحملون لنا في قلوبهم عاطفة صادقه لم نجدها في القلوب التي احببناها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحات مهترئة

كتبها سارة ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 11:03 ص

  "سأرمم البقايا وحدي!

 نعم وحدي..

 وحدي سأهيم بحثاً عن بقايا قلبي المبعثرة في المكان..

وحدي سأحاول جمعها من جديد

ما زال للروح أجنحة لم تنكسر

ما زالت البقايا تحتفظ بنصيبها من طفولتها وشبابها معاً

ولم يزل في العمر متسع لأرمم تلك البقايا .. وأمضي

رغم نزيف قلب تلقى طعنة مباغتة دون أن يذنب

كانت الطعنة مؤلمة فلم يستطع إلا أن يصرخ

لكن صراخه لم يجد أي صدى..مع أنه لو ارتطم بحائط لتفتت!!"

 

 

 كان هذا في إدراجاتي المخفية التي كتبتها قبل عامين وثلاثة شهور!

 لم أكمله ولم أنشره حينها لأني لم أرد أن يقرأها أصحاب الطعنة ويقيموا عرساً للدم..

 اليوم .. واليوم فقط.. وجدت هذه الكلمات محبوسة هنا

 لم أرد نشرها .. ولم أرد حذفها.. ولم أرد أيضاً أن أبقيها بسوادها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوّن عليك سيدَ الرجال ..

كتبها سارة ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 07:44 ص

أراكَ قد هرمتَ مئة عام ..

في قلبك ألف ألف طعنة .. وفي عينيك ألف ألف سؤال

يعذبني هرمك .. يعذبني صمتك

يقتلني غضبك وينفيني بعيداً عن نفسي

قلبك،،لنقاء بياضه.. لم يتصور يوماً قلوباً تحمل كل هذا السواد

كانوا قد طعنوكَ مراراً…

وكل جرحٍ شقّ طريقه فيكَ واريتَه بعودتهم وكأن شيئاً لم يكن !!

كم كابرتَ وأنت تلملم دموعك لتخفيها عنا

لكنها اليوم تمردت عليك وعلينا وفرّت دون استئذان..

لا تحبسها …. لاتواريها…

يا سيّد الرجال..

فدمعك المعاتب جمر يكوي قلوبهم القاسية

وتجاعيد وجهك إذ تضاعفت غدت لعنة تمحق جحودهم!

هوّن عليك …

قد تلين تلك الحجارة القابعة في صدورهم يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي